السبت، 12 فبراير 2011
الجمعة، 11 فبراير 2011
قَسَت قُلُوْب وَمَات الْضَّمِيْر
وَبَكَت قُلُوْب لِقَسْوَتِهَا
طَعَنْتُهَا وَلَم تُبَالِي بِهَا
تَرَكْتُهَا مَجْرَوَّحَتا
تَنْزِف دَمَا عَلَى الْطَّرِيْق
تَرَكْتُهَا تُدَاوِي جُرُوُحِهَا بِنَفْسِهَا
يَا لقَسُوه هَذِي الْقُلُوُب
فَالصَّخْر عَلَى قَسْوَتِه
لِايقَارِن بِقَسْوَتِهَا
أفلم يَحِن الْوَقْت
لِتَلِيَن هَذِه الْقُلُوْب ..
بقلمي :~
الجمعة، 7 يناير 2011
نَحــب وَلَكـــن بُصــمُت
نَحــب وَلَكـــن بُصــمُت
xxxxxxxxxxxxxxx
هَل سَبَق لَكُم
بِأَن أَحْبَبْتُم شَخْصَا
بِصَمْت
هَل شَعَرْتُم بِلَذَّه ذَلِك
الْحُب
هَل تَجَرَعْتم الْعَذَاب يَوْمَا بَعْد يَوْم
يالْقَسْوّة ذَلِك
الْحُب
وَمَع كُل هَذِه الْقَسْوَة فَلِهَذَا الْحُب
طُعْمَا خَاص
لَا يَتَذَوَّقَه الَا مَن أَحَب بِصِدْق
فَلْيَتَّ هِم يَعْلَمُوَا الَّذِيْن عَشِقَنْهُم
بِصَمْت
انَّنَا نُحِبُّهُم وَنَشْتَاق لَهُم وَلَكِن بِصَمْت مؤلـم لذيذ ...
بقلمي
الخميس، 6 يناير 2011
أُمَنِيَّات .. لَا تَتَحَقَّق أَبَدا مَهْمَا فَعَلْت ..!!
قِف

وَتَخَيَّل مَعِي
أَنَّك وَضَعْت فِي الْقَبْر ...!!

فَذَهَب الْنَّاس وَبَقِيَت لِوَحْدِك فِي
قَبْرَا ضَيْق وَشَدِيْد الْظُّلْمَه ...

وَتَمَنَّيْت أَن حَيَاتِك تُرْجَع لِلْوَرَاء ...

لِتَرْجِع لِدُّنْيَا وَتَعْمَل فِيْهَا الْاعْمَال الْصَّالِحَه
مَاالْذِي سَوْف تَتَمَنَّى عمله عِنْد رُجُوْعِك لِدُّنْيَا ..؟؟
أَتَتَمْنّى أَوَّلَا
بِر وَالِدَيْك بَعْدَمَا عْصَيَّتِهُما ..؟!

أَم تَتَمَنَّي أَرْتِدَاء الْعْبائِه بَعْدَمَا كُنْتِي تَرْفُضِيْن لَبِسَهَا ..!

أَوَتَتَمْنّى أَن تَصِل رَحِمَك أَيُّهَا الْقَاطِع بَعْدَمَا قِطّعَة صَلَّتِك بِهِم ..

أَم تَتَمَنَّى أَنَّك تَرْكَع أوَتَسْجُد لِلّه ولَو رَكْعَه أَو سَجْدَه وَاحِدَه ...

أَو تَتَمَنَّى أَنَّك لَم تُضَيِّع الْوَقْت فِي تَصَفُّح الْنِت

بَل تَمَنَّيْت أَن تَقْضِي الْوَقْت فِي قُرَّاءَه الْقُرْان
بَعْدَمَا هِجْرَتُه مِن أَعْوَام ...

أَو .. وَأَو ... وَأَو ...
مَهْلَا أَخِي لَقَد تَجَاوَزْت أَمُنْيَاتِك
الْحَد الْمَسْمُوْح فَلَن يَتِم تَحْقِيْق أَمُنْيَاتِك ...
وبذالك نعتذر لك عن عدم رجوعك لدنيا
لتحقيق أمنياتك ...
بِرَبِّك مَاالْذِي غَرَّك فِي الْدُّنْيَا
حَتَّى غَفْلَة عَن عَمَل هَذِه الْأَعْمَال
أَلَم يَأْتِك الْرَّسُوْل مُبَلِّغا وَمُبَيِّنَا لِلْحَق
أَم لَم تَسْمَع آَيَات الْلَّه عِنَدَمّا تُتْلَى
هَيَّا جَاوَبَنِي ؟!
لَا تَعْرِف الْجَوَاب!
بَلَى وَرَبِّي تَعْرِف الْجَوَاب
وَهُو أَتْبَاعُك لِخُطُوَات الْشَّيْطَان
وَأَتْبَاعك لشَّهَوَات وَمَلَذَّات الْدُّنْيَا ..
مَالَّذِي اسْتَفَدْتَه الْآَن ؟!
هَل رُزِقْت بِأَنْهَارّا مِن عَسَلَا مُصَفّى
أَم أَنْهَارِا مِن لَبَنَا أَو أَنْهَارِا مِن خَمْرَا لذَاتّا لِلْشَّارِبِيْن ...
أَم رُزِقْت بِحُوْر عِيْن
وَبُيُوت مِن لُؤْلُؤ
وَلِبَاس مَن سُنْدُس وَاسْتَبْرَق
هَل رُزِقْت بِهَا ؟!
لَا ...
بَل رُزِقْت بِمَاء مِن حَمِيْم
وَشَجَرَه مَن زَقُّوْم
وَنَار تُصَلِّى بِهَا وُجُوِهَكُم وَأَجْسَادِكُم ..
صرخ وهو يقول :
لَا.. لَا.. لَا
لَا أُرِيْد ..
مَابَالِك تَصْرُخ بِشِدَّه ؟!
يَقُوْل وَالْدُّمُوْع عَلَى عَيْنَيْه : لَا أُرِيْد أَن أُعَذَّب
بَل أُرِيْد الْرُجُوع وَأَعْمَل الْعَمَل الْصَّالِح ...
فَقُلْت لَه : الْآَن تُرِيْد الْرُّجُوْع
بَعْدَمَا آَن الْاوَّان ..!!
أَلَم يُعْطِك الْلَّه الْوَقْت لِتَعْمَل فِيْه
أَلَم يُرْسِل إليك رُسُلِه لِيُنذّرُوك وَيُبَشَّرُوك
أَلَم يَنْزِل إليك الْقُرْان لِتَدَبُّر مافِيْه وَتعمل به
أَلَم ... وَأَلَم ... وَأَلَم
لا يمكنك أن تحقق أمنيتك
مهما فعلت ...
لأن الله أمهلك وأعطاك الوقت للعمل
فلما الرجوع ..
فَمَن الْآَن أَعْمَلُوْا لِآخِرَتِكُم
قَبْل فَوَات الْأَوَان
وقبل أن تَعَضُوا أَصَابِعِكُم مِن شِدَّه الْنَّدَم
وتتحسروا على كُل دَقِيْقَه وَثَانِيَة تمر في حياتكم من دون أن تَذَكَّرُوْا فِيْهَا الْلَّه ...
فَأَعْمَلُوْا لِآخِرَتِكُم
لِتَسْعَدْوْا مَدَى حَيَاتِكُم ...
بقلمي
هند
وَتَخَيَّل مَعِي
أَنَّك وَضَعْت فِي الْقَبْر ...!!
فَذَهَب الْنَّاس وَبَقِيَت لِوَحْدِك فِي
قَبْرَا ضَيْق وَشَدِيْد الْظُّلْمَه ...
وَتَمَنَّيْت أَن حَيَاتِك تُرْجَع لِلْوَرَاء ...
لِتَرْجِع لِدُّنْيَا وَتَعْمَل فِيْهَا الْاعْمَال الْصَّالِحَه
مَاالْذِي سَوْف تَتَمَنَّى عمله عِنْد رُجُوْعِك لِدُّنْيَا ..؟؟
أَتَتَمْنّى أَوَّلَا
بِر وَالِدَيْك بَعْدَمَا عْصَيَّتِهُما ..؟!
أَم تَتَمَنَّي أَرْتِدَاء الْعْبائِه بَعْدَمَا كُنْتِي تَرْفُضِيْن لَبِسَهَا ..!
أَوَتَتَمْنّى أَن تَصِل رَحِمَك أَيُّهَا الْقَاطِع بَعْدَمَا قِطّعَة صَلَّتِك بِهِم ..
أَم تَتَمَنَّى أَنَّك تَرْكَع أوَتَسْجُد لِلّه ولَو رَكْعَه أَو سَجْدَه وَاحِدَه ...
أَو تَتَمَنَّى أَنَّك لَم تُضَيِّع الْوَقْت فِي تَصَفُّح الْنِت

بَل تَمَنَّيْت أَن تَقْضِي الْوَقْت فِي قُرَّاءَه الْقُرْان
بَعْدَمَا هِجْرَتُه مِن أَعْوَام ...
أَو .. وَأَو ... وَأَو ...
مَهْلَا أَخِي لَقَد تَجَاوَزْت أَمُنْيَاتِك
الْحَد الْمَسْمُوْح فَلَن يَتِم تَحْقِيْق أَمُنْيَاتِك ...
وبذالك نعتذر لك عن عدم رجوعك لدنيا
لتحقيق أمنياتك ...
بِرَبِّك مَاالْذِي غَرَّك فِي الْدُّنْيَا
حَتَّى غَفْلَة عَن عَمَل هَذِه الْأَعْمَال
أَلَم يَأْتِك الْرَّسُوْل مُبَلِّغا وَمُبَيِّنَا لِلْحَق
أَم لَم تَسْمَع آَيَات الْلَّه عِنَدَمّا تُتْلَى
هَيَّا جَاوَبَنِي ؟!
لَا تَعْرِف الْجَوَاب!
بَلَى وَرَبِّي تَعْرِف الْجَوَاب
وَهُو أَتْبَاعُك لِخُطُوَات الْشَّيْطَان
وَأَتْبَاعك لشَّهَوَات وَمَلَذَّات الْدُّنْيَا ..
مَالَّذِي اسْتَفَدْتَه الْآَن ؟!
هَل رُزِقْت بِأَنْهَارّا مِن عَسَلَا مُصَفّى
أَم أَنْهَارِا مِن لَبَنَا أَو أَنْهَارِا مِن خَمْرَا لذَاتّا لِلْشَّارِبِيْن ...
أَم رُزِقْت بِحُوْر عِيْن
وَبُيُوت مِن لُؤْلُؤ
وَلِبَاس مَن سُنْدُس وَاسْتَبْرَق
هَل رُزِقْت بِهَا ؟!
لَا ...
بَل رُزِقْت بِمَاء مِن حَمِيْم
وَشَجَرَه مَن زَقُّوْم
وَنَار تُصَلِّى بِهَا وُجُوِهَكُم وَأَجْسَادِكُم ..
صرخ وهو يقول :
لَا.. لَا.. لَا
لَا أُرِيْد ..
مَابَالِك تَصْرُخ بِشِدَّه ؟!
يَقُوْل وَالْدُّمُوْع عَلَى عَيْنَيْه : لَا أُرِيْد أَن أُعَذَّب
بَل أُرِيْد الْرُجُوع وَأَعْمَل الْعَمَل الْصَّالِح ...
فَقُلْت لَه : الْآَن تُرِيْد الْرُّجُوْع
بَعْدَمَا آَن الْاوَّان ..!!
أَلَم يُعْطِك الْلَّه الْوَقْت لِتَعْمَل فِيْه
أَلَم يُرْسِل إليك رُسُلِه لِيُنذّرُوك وَيُبَشَّرُوك
أَلَم يَنْزِل إليك الْقُرْان لِتَدَبُّر مافِيْه وَتعمل به
أَلَم ... وَأَلَم ... وَأَلَم
لا يمكنك أن تحقق أمنيتك
مهما فعلت ...
لأن الله أمهلك وأعطاك الوقت للعمل
فلما الرجوع ..
فَمَن الْآَن أَعْمَلُوْا لِآخِرَتِكُم
قَبْل فَوَات الْأَوَان
وقبل أن تَعَضُوا أَصَابِعِكُم مِن شِدَّه الْنَّدَم
وتتحسروا على كُل دَقِيْقَه وَثَانِيَة تمر في حياتكم من دون أن تَذَكَّرُوْا فِيْهَا الْلَّه ...
فَأَعْمَلُوْا لِآخِرَتِكُم
لِتَسْعَدْوْا مَدَى حَيَاتِكُم ...
بقلمي
هند
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)


